مدونة تقنية عامة
In: عام
3 يونيو 2005هل كان قلبى يشعر بما سيحدث عندما كتبت عن يوم المرأة المصرية…و عن سبب إختيار اليوم ,لقد استوقفنى حديث إذاعى صباح يوم السادس عشر من مارس يتحدث فية أحد الأشخاص عن
أول يوم تخرج فية المرأة المصرية فى مظاهرة عام 1919 وعن السيدة التى استشهدت فى المظاهرة و اتخاذ الحكومة المصرية هذا اليوم لتكريم المرأة المصرية…لا أعلم لم فكرت طويلا أثناء طريقى للعمل فى تلك السيدة التى توفيت وما كان شعور أهلها عندما توفيت؟
هل لاموها لأن خروج المرأة للمظاهرات كان يعد فى ذلك الوقت عمل غريب…أم احتسبوها شهيدة كمن كان يسقط كل يوم من الشهداء؟
إننى أشعر بالمرارة..ولا تواتينى القدرة على الكتابة …فلم تمضى بضعة أشهر على ما كتبت إلا و نسمع جميعا عن المهزلة التى حدثت يوم الخامس و العشرين من مايو الماضى من إعتداء على الصحفيين الذين تظاهروا أمام مقر نقابة الصحفيين
وما حدث بالتحديد من إعتداء على الصحفيات هناك من ضرب و تمزيق ملابس وسباب…إن أصابعى ترتعش ولكنى شعرت بحاجة إلى أن أتكلم لو كان ما حدث تم بفعل مشاجرات بين فئتين أيا كانت دوافعهما كانت ستكون واقعة مؤسفة على إعتبار أن الحكومة و الشرطة لم تكن موجودة لتدافع عن الأعراض و تحمى المواطنين…و لكن أن تكون الحكومة هى الجانى و قوات الأمن هى التى قامت بهذا التصرف الهمجى..؟؟إننا نتشح بالسواد….إننا نتشح بالسواد ليس بملابسنا ولكن من قلوبنا..لن أفسر ما حدث و دوافعة فكل شىء معروف و مفهوم…لقد سقط القناع لم يكن شىء غريب أبدا على قوات الأمن ما تفعلة
يكفى أن تقرأ تقرير واحد من تقارير منظمة حقوق الإنسان عن ما يحدث فى السجون و المعتقلات ..لتعرف؟ الخطير فى الأمر أن ما حدث كان تحت سمع و بصر كاميرات الصحافة الدولية…(يعنى مش فى معتقل ولا حاجة؟)
إن هناك شيئا ما يلفظ أنفاسة فى مصر…إنها رسالة واضحة لكل من تسول لة نفسة أن يقول لا
ولكن………ما حدث لن يمر …إن تاريخنا كلة نضال من أجل الحرية و لن يوقفنا ما حدث
فلا يتعجب أحد إن خرج علينا أحد العباقرة من الحكومة شهر مارس المقبل ليروى لنا تاريخ المرأة المصرية السياسى و دعم الحكومة المصرية لة(و يقترح علينا بنبرة جهورية إنشاء تمثال للشهيدة المصرية)
وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنة ضحك كالبكا
و أسود مشفرة نصفة يقال لة أنت بدر الدجا
المتنبى
(ملحوظة…المتنبى مات من زمان يا إخوانا الكرام..يعنى ما حدش يحاول يقبض علية)
إسمى فاطمة من مصر ,أعمل مطورة ويب , قمت بتطوير أول موقع لى عام 2004 , أتخذ منهجية المعايير القياسية أساس لعملى والتى تدعم قابلية الوصول و الإستخدام..أحب التصميم كهواية ولكنى لست محترفة بة ..أحب عملى و لذلك أحاول دوما تطوير قدراتى بتعلم الجديد..أنشأت هذة المدونة لتساعدنى على مراقبة مستواى ..وعلها تكون ذات فائدة للاخرين .... المزيد
6 تعليق على ولكنة ضحك كالبكا
Yahya_Ayash
يونيو 3rd, 2005 at 1:18 م
تحياتي على المقال الرائع..
تتساءلين عن رد الناس حيال الشهيدة في السابق..
أقول وماذا عنه حيال ضحايا اليوم؟ أعلمت أن من الناس من لم يعجبه خروج النساء في التظاهرات؟..وأن منهم من حمل الصحفيات مسئولية ما حدث؟
طق حنك كتب عن الموضوع..ونقله عن العربية..
بخصوص المنتبي اللي مات وإخوانا الكرام..والله اللي خلاهم يدخلوا الميتين يصوتوا في لجان الانتخاب..كفيل بأنه يخليهم يقبضوا عالميتين طبعا وبكل سهولة!
كنت طول عمري باقول ان بلدنا محكومة بعصابة..لكنني لم أعلم أبدا أي نوع من العصابات وما تخصص نشاطه الإجرامي هو حتى اكتشفت مؤخرا وكتبت عنه في مدونتي..
http://working-brain.blogspot.com
فاطمة
يونيو 4th, 2005 at 7:01 ص
أنا فعلا قرأت أن هناك من ألقى اللوم على الصحفيات بموقع مواطنة مصرية
ودة شىء غريب؟ممكن بكرة نقرا فى إحدى الصحف(الحكومية)إن كل من قام بالمظاهرة كانوا مجموعة من المجانين فى حالة هذيان و هياج..و يتم توجية الشكر لقوات الأمن على حمايتها للمواطنين الأبرياء من شرورهم..!!
Yahya_Ayash
يونيو 4th, 2005 at 4:55 م
الادعاء بأنه الصحفيات هن من افتعلن العنف هو شيء متوقع من الكذبة والأفاقين..ناهيك عن كونهم أسفل من هذا الوصف..
أما أن يخرج علينا من يقول بأن هذه هي نهاية كل من تعصي ربها بالخروج في المظاهرات..بدعوى أن مكان المرأة هو بيتها فإن هذا هو الخطر الحقيقي..
إن ثم مخاطر كثيرة من خلط العادات بالدين، أو محاولة استغلال ألفاظ ما وإضفاء عليها صفة الشرعية (كلفظ الاختلاط مثلا) واستخدام ذلك في سلب المرأة بعض حقوقها أو منعها من آداء ما هو واجب عليها يكون هو الخطر الحقيقي..إذ تكون قناعة من يفعل ذلك أنه يدافع عن الدين..وأنه بذلك يطيع الله تعالى وما علم أن دين الله يطالبه بقول الحق ونصرته..وأن خير الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يستوي فيها الرجال والنساء!
فاطمة
يونيو 5th, 2005 at 8:22 ص
أوافقك الرأى…ولو كانت المسألة مسألة إن المرأة تلزم بيتها فيكفيها ذلك شر التعدى فذلك ليس صحيحا بالكامل …لأن حدث قبل ذلك تعدى على طلبة و طالبات من التيار الإسلامى داخل الحرم…بدون أن يكون هناك عنف من جهة الطلبة..المسألة مش مسألة التزام بيت لأن التعدى دة ممكن يصيب الكل حتى لو كان فى بيتة وفى وسط أولادة….و لو كان الأمر فى حالة حرب و العياذ باللة كنا قلنا الحرب للرجال فقط…لكن دة كان مجرد تعبير عن الرأى سلمى
مواطن
يونيو 10th, 2005 at 10:10 ص
ملحوظة…المتنبى مات من زمان يا إخوانا الكرام..يعنى ما حدش يحاول يقبض عليه ..
رغم هذه الملحوظة اللذيذة مازالوا يبحثون عن عنوانه ..؟
فاطمة
يونيو 11th, 2005 at 12:10 م
مواطن:يا ريت يحاولوا..ساعتها كان هيمتعنا بقصيدة تجعل من لاحقوة يندموا على قرارهم…لم أقرأ قصيدة مؤخرا تعبر عن الحال و تثير انتباهى..!!