مدونة تقنية عامة
In: عام
14 يونيو 2005Message In A bottle عنوان فيلم جميل ل Kevin Costner لكن ليس الفيلم هو المقصود هنا …إنما ما أقصدة هو موقع جديد يقدم فكرة مبتكرة و غريبة..الفكرة ببساطة هى أنة بإمكانك أن ترسل لنفسك أو لأى شخص اخر رسالة تصلة فى المستقبل فى التاريخ و الوقت الذى تحددة….تخيل مثلا انك تحلم بأن تعمل فى مؤسسة مشهورة وتسعى لتحقيق ذلك ووقت الأحلام دوما يكون لذيذ…فتفكر بأن ترسل لنفسك رسالة تصلك بعد عام تهنىء نفسك على تحقيقك لحلمك…
أو تخيل أنك أحببت شخصا ما و لا تعلم إن كان مقدرا لكما أن توفقا فى الإرتباط أم لا…فأرسلت للطرف الاخر رسالة تصلة بعد عشرة أعوام مثلا…تقول فيها…(سأظل أحبك دوما مهما حدث)
ترى ماذا سيكون شعورك وقت كتابة الرسالة…و ماذا سيكون شعور من يقرأها سواء أنت أو شخص اخر؟
من شاهدوا الفيلم سيرون معى أن بة تشابها كبيرا مع الفكرة….فالفيلم يحكى قصة زوجين تربط بينهما قصة حب كبيرة…ثم تمرض الزوجة مرضا تعرف أن بة النهاية…فتسير فى يوم ما على الشاطىء محملة بالأفكار و الهموم
و فى يدها رسالة كتبتها لزوجها ليقرأها بعد وفاتها….ثم تقرر أن تضعها فى زجاجة و تلقى بها للأمواج…بدلا من أن تعذبة بها….و تشاء الظروف أن تقع بعد و فاتها بفترة فى يد أحد الأشخاص الذى يرى أنها مادة صحفية لذيذة
فينشرها فى جريدة مشهورة ليقرأها الزوج و يعرف بالطبع من كتبها….الفكرة جميلة لكن لا أدرى لم أشعر بالخوف إن فكرت فى إرسال رسالة مستقبلية؟؟
إسمى فاطمة من مصر ,أعمل مطورة ويب , قمت بتطوير أول موقع لى عام 2004 , أتخذ منهجية المعايير القياسية أساس لعملى والتى تدعم قابلية الوصول و الإستخدام..أحب التصميم كهواية ولكنى لست محترفة بة ..أحب عملى و لذلك أحاول دوما تطوير قدراتى بتعلم الجديد..أنشأت هذة المدونة لتساعدنى على مراقبة مستواى ..وعلها تكون ذات فائدة للاخرين .... المزيد
2 تعليق على Message In a Bottle
layal
أكتوبر 28th, 2006 at 8:15 ص
موضوع جدا جميل
والفكره اجمل
ولكن اعتقد انها ستكون مؤلمه ان مرة كل تلك السنوات دون تحقيق ذاك الحلم الذي تمنيته وكتبت عنه وقد يحيي الذكريات التي كنت اتمني دفنها لتعود الي السطح
علي فكره مدونتك جميله وقرأتها من اخر تدوينه الي هنا -اكرر اعجبي بها
Administrator
أكتوبر 28th, 2006 at 12:43 م
ليال
شكرا لكى على رأيك فى المدونة و مرورك
لمست الوتر برأيك..سبب إحساسى بالخوف من الفكرة هو انها ستثير الشجون لأن الرياح لا تأتى دوما بما تشتهى السفن