أرشيف  October, 2006

Oct 25    بعيون مختلفة

October 25th, 2006

circles

كثير من الناس يشتكون انهم لم يعودوا يستشعرون رمضان كما كان فى السابق و انهم لا يدرون ما السبب؟أنا ايضا شعرت بنفس الشىء و لكنة مستمر معى منذ عدة سنوات و لم أكن أدرى انة شعور منتشر و انى لست الوحيدة.. هل من الممكن ان يكون هناك سبب مشترك لأغلب الحالات ؟ بالنسبة لى أنا أعرف السبب انة النمو ببساطة..عندما كنت صغيرة كان كل شىء مختلف فلسفة هذا الشهر و الهدف منة كانت دوما على اللسان وليست فى القلب كنا نرددها كما نسمعها من الأهل و نحفظها فى المدرسة و لكن الإثارة كلها فى التغييرات الكبيرة المصاحبة لة.. الحرمان من الطعام و انتظار المائدة العامرة بلهفة ,الإجتماعات العائلية ,الإحتشاد الكبير فى المسلسلات و البرامج التليفزيونية و الإذاعية كان يبهرنا و لم أكن افكر فيما وراءة..رمضان دوما كان زائر عجيب يأتى محملا بالهدايا البراقة ..زيارتة محببة ننتظرها بشوق .و لكن كل شىء يتغير بعدسنوات ..كل سنة كنت أشعر بشىء مختلف ..بدأت أحب التفلسف و معرفة الهدف من الأشياء و لماذا نصوم و صارالكلام الذى ارددة يأخذ شكل اخر.المسلسلات و البرامج بدأت اشعر بالضيق منها لسببين أولا لأنى شعرت ان تمركزها فى هذا الشهر ببساطة مؤامرة و شىء مستفز , ثانيا لأنها فقدت بساطتها و روح الإبداع فيها فالأفكار و الأداء منذ زمن كان ابسط و أكثر ابداعا عن الان..شيئا فشيئا دائرة الوهج لم أعد اراها و حلت بدلا منها دائرة اخرى اقل وهجا و لكن أكثر عمقا عن كيفية الإستفادة من هذا الشهر العظيم بالتقرب للة و محاولة اكتشاف الذات..و لكنى لا انكر انى تقت كثيرا لنفس الإحساس الأول ايام الطفولة و كنت اشعر احيانا بالضيق لأن رمضان لم يعد لة نفس المذاق لم يعد كما كان ابدا لى .. و لكنى ارى انة توق للطفولة نفسها للإنبهار بالأشياء و لكن ليس هناك رجوع فى ذلك اننا نعيش فى دوائر عمرية كل دائرة لها عيون و تفكير …لا أدرى ان كان هذا الكلام ينطبق على اخرين ..ام انا فقط و لكن رغم انى ارى رمضان بعيون مختلفة الان و ادرى انها الرؤية الصحيحة لكنى اتوق لانبهار السنوات الأولى و لا أدرى هل الأطفال اليوم يشعرون بنفس الشىء ام انهم صاروا اكثر نضجا كما كنا علية نحن؟..!

فى قسم  عام | 2 تعليقات »

Oct 21    لا لسب الصحابة و أمهات المؤمنين

October 21st, 2006
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ‏:‏( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي ‏بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ‏ولا نصيفه ‏)

‏وقال -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏(‏ الله ، الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ‏، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ‏، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ‏، ومن آذاهم فقد أذاني ‏، ومن أذاني فقد أذى الله ‏،‏ ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه )

هناك فارق كبييييييييير بين الشخصيات التاريخية و الصحابة و هناك فارق كبييير بين المناقشة و السب…من الممكن ان تناقش امور حدثت و تحللها مثل انحياز الصحابى الجليل عثمان ابن عفان لبنى امية كما قرأتها فى العديد من كتب التراث الإسلامى التى تناولتها بموضوعية تخلو من التجريح او السب..و يسرى على ذلك الكثير من الأمور..و لكى نحكم فى امر من أمور الدين أو نفكر هل يصح ام لا يصح يجب أولا ان نبحث فى القران ان لم تجد فابحث فى الأحاديث النبوية ان لم تجد فاستفت قلبك كما قال الرسول “الإثم هو ما حاك فى صدرك”

و ان و جدت و صممت على رأيك فاعلم انة لن يمنعك أحد فالكلام مفتوح و لا رقيب .و لكن اللة رقيب عليك
ولا يغرنك الكثير الذين يسبون فى المحرمات و لا يخلو كلامهم العادى من قبيح الكلام بالتفاف الناس حولهم فالحلال بين و الحرام بين..ولن يغنى عنهم شهرتهم.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم(ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالا فترفعه درجات فى الجنة. وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله عليه لا يلقى لها بالا فتقذفه فى نار جهنم سبعين خريفا)

كلامى ليس شخصى و لكنة عام .. و أرجو ان لا تتضايق من طول تعليقى وفقك اللة.
أرجو أن تقرأ هذا الرابط


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9

هذا الكلام كان نص تعليقى على بوست بأحد المدونا ت و سأوضح كيف و ما هى الظروف .

اثيرت زوبعة مؤخرا عن كاتب بجريدة الغد قام بالتعدى على السيدة عائشة و الصحابى الجليل عثمان بن عفان و النيل منهم . و الحقيقة ان كل شىء متوقع من إنسان اجترأ على اللة باع دينة ليشترى الشهرة و لفت الإنتباة و يثير الأقلام لتكتب عنة و عن قبيح ما فعل..و بالطبع سيجد من يساندونة من أمثالة ممن لا هم لهم الا النيل من الإسلام ليكشف عن ما يكنزونة فى صدورهم من حقد و غل..و واللة لو استطاعوا لطالوا الرسول .وفق اللة الإسلام و المسلمين للدفاع عنة و نصرتة..لم أكن أنوى أن اكتب عن هذا الكاتب و لا عن الموضوع..فمحبى الشهرة من الكافرين كثير و كل فترة يقومون بالتطاول على أحد رموز الإسلام و قلت و اللة أكييد هناك من علماء الإسلام من سيقومون بالدفاع عنة بطريقة علمية أفضل منى و إنى لأظن كيدة فى ضلال بعد الهجوم على الرسول و ما تبعة من إنتفاضة الأحرار من المسلمين للذود عنة..و لكنى فوجئت أمس و أنا أتصفح أحد المدونات التى و جدتها جيدة جدا حتى اننى قمت بالتعليق على بعض الموضوعات..فوجئت قبل أن أغلق المتصفح بصاحب المدونة يذكر الحدث و يدافع عن الكاتب “يقول انة مبالغ ” و لكنة يؤيد انتقاد الصحابة وو جدت فى التعليقات من يدافع عن الصحابة و من يدافع عن الكاتب و لكن سبحان اللة ! لم أجد أى سند علمى لكلامهم.. وكأن مدعى الحرية الكاذبة أغلقت عقولهم فلا يستطيعون قراءة القران و الأحاديث النبوية قبل أن يكتبوا عن الإسلام و المفروض ان كنت انسان علمى و عملى كما تقول لبحثت فى الموضوع و قرأت قبل أن تعقب و تدافع عن جهل

المهم اننى قمت بالرد على صاحب البوست بما أعرفة و أحببت أن أذكرة هنا.

و النص السابق ذكرة فى بداية البوست هو تعليقى على صاحب المدونة

“ناقش الوقائع التاريخية كما تريد و لكن هناك أدب فى الحديث عن أصحاب النبى و أمهات المؤمنين..و ما تريدون نقاشا و لا اجتهادا بل تبغون الضلال و الإفساد فى ا لأرض”

ملحوظة :رحم اللة من لم يكن يعلم و اتبع الحق بعد علم..و أنا أتمنى إن قرأنى صاحب المدونة الا يعتبر هذا هجوما شخصيا و اللة انى أردت بة القول بالمعروف و النهى عن المنكر. ولا يعيب أحد أن يعترف بالحق ان لم يكن يعلمة من قبل .و أن صممت على رأيك يا أخى فلن يجبرك أحد فستجد و اللة من يؤيدونك الكثير

فى قسم  عام | 2 تعليقات »

Oct 17    ألقاب

October 17th, 2006
  • لماذا يصر جهاز الإعلام على تسمية حرم رئيس الجمهورية بالسيدة الفاضلة..؟علما بأن “الفاضلة” لقب غير مكتسب
    من وضع إجتماعى أو سياسى..بل هى صفة شخصية ..فهل يتم فرض تصورات عن تلك الشخصية فى العقول..حتى يجد الفرد نفسة من كثرة تكرار اللقب يرددة كالببغاء و يصبح اللقب فريضة
  • و لماذا لا يصاحب هذا اللقب ذكر أى زوجة لرئيس سابق. فيأتى ذكر السيدة “جيهان السادات ” مجردا من لقب “الفاضلة” فهل هذا اللقب يسبغ على من يعتلون الكرسى و يسلب ممن يتركونة فيصبحون “غير فاضلين” ؟
  • لماذا يأتى ذكر ملوك و أمراء الدول العربية بهذا اللقب المستفز “أصحاب الجلالة و الفخامة و السمو ” كلما انعقد مؤتمر للدول العربية؟ أولا اللقب بة مبالغة صارخة بغض النظر ان كان يذكر فى تلك الدول كذلك..فالجلال للة وحدة حتى ان كانوا ملوك.(بغض النظر عن ان الملكية سواء كانت توريث أو مشروعة أمر أخذنا فية السبق ولا يتناسب أبدا مع روح العصر)
    من ناحية أخرى اللقب يدير الدوائر عليهم و لا يمنح أى عظمة فكيف الحال إذا التف الحشد فى أحد المؤتمرات بعد العدوان على دولة عربية ليسيروا فى جلال يتناسب مع ألقابهم ثم ينفض الجميع بعد توزيع الإبتسامات للصحافة…فتنتفى تلك الألقاب من عقل أى عاقل لتحل محلها العكس

مجرد خاطر !

فى قسم  عام | 2 تعليقات »

Oct 04    السادس من اكتوبر..بين الحاضر و المستقبل

October 4th, 2006

1973

يوافق اليوم ذكرى ملحمة السادس من اكتوبر المجيدة..و التى توافقت مع يوم العاشر من رمضان فى دلالة عزيزة على قلب كل مصرى و هى عودة الناس فى ذلك الوقت للتمسك بالدين الإسلامى بعد فترة مريرة شعر فيها الجميع بانهم ابتعدوا عن اللة و ان هذا هو السبب..فى هذا اليوم من كل عام أرى مواقف متباينة ممن حولى ..فهناك من يشتركون فى السخرية من الإحتفال الذى تقيمة الحكومة كل عام ..فهم يرون ان فى ذلك استفزاز لمشاعرنا و نحن نرى الذل الذى يعايشة العالم الإسلامى.وهناك من يرى ان من حقنا ان نحتفل بانتصارنا الذى شقينا من أجلة حتى و ان كان الواقع ينذر بما يخشاة الجميع .وهناك من يقفون فى الوسط بين ذاك و تلك .و أجد نفسى بين هؤلاء و هؤلاء أحاول ان اتبين موقفى فلا أرسو على حل..أنا أتفهم جيدا المشاعر الفطرية للأنسان المصرى الذى يتعاطف مع جيراننا المسلمين فى كل مكان و أشعر جيدا و أنا جزء منة بمعاناتة والتى تجعلة لا يستطيع أن يعيش حياة كريمة لائقة مثل غيرنا من الشعوب ولا يجد فى الإحتفال الذى يقيمة النظام و يتبادل فية المسؤلون التهانى و الإبتسامات أى رابط بالحدث بل يرى انة فقط بروتوكول دولى تسلكة الحكومة كشىء مفروض و مسلم بة .و تأكيد على التجاهل المستمر لمطالبةأجد نفسى انصت لهؤلاء و اسكت..و أنصت لهولاء و اسكت..أنا متفقة مع الجميع فى ان الإحتفال ينغصة علينا ما نراة فى كل مكان من العالم الإسلامى..و الشعب اصلا مهموم بلقمة العيش التى يتعذر الحصول عليها فغير معقول ان تطلب من إنسان محبط فى كل مجالات الحياة ان يهب ليرقص على الإغانى الوطنية التى تذيعها الإذاعة .فهذة الأدوات الإعلامية الموجهة مثل الانسر ماشين تبرمج فى ذلك اليوم من كل عام لتذيع لنا عدد محدود من الأفلام لا يتغير ابدا و بعد انتهاء اليوم ترجع كما كانت . وليس معنى ذلك أن المواطن المصرى قد تناسى ما حققة أبناؤة و كيف لة و كل من استشهدوا من ابناؤة و إخوانة و جيرانة,اننا نعايش واقعا متناقض أحببت فقط أن القى علية الضوءبالنسبة لى أنا فأنا اشارك الجميع موقفهم و أتفهم كيف يشعرون ولكنى..أحتفظ داخلى بمساحة من الإحتفال الخاص لا يراة احد..و لا أشارك بة أحد فى ظل تلك الظروف..إنة احتفال بالإنسان بذلك الجندى البسيط الصائم الذى قضى أحلى ايام العمر فى الجيش ما بين الإستعداد للحرب و الحرب ذاتها ..تمر علية الأيام و هو لا يدرى متى سيحارب و هل سيعود للأهل أم لا ؟بذلك الإنسان الذى استشهد و هو يكبر والفرحة تملأ قلبة بأن عمرة لم يذهب هباء..ان اللحظة التاريخية مشهد لا يمحى بمستقبل متباين ..انها تسجل معاناة من عانوا و بكاء من بكوا و أفراح من سعدوا كأنك تنظر من نافذة على عالم أخر حى ..انى ارى هذا الإنسان كانى أعرفة كأنة كان أخى .. أرى أمة و هى تستقبل نبأ استشهادة …و أعلم انة لم يمت طلما ما زال بداخلى.. وأعلم أن هذا الجندى قابع فى قلب كل مصرى ولكنة الهم الذى يلف الجميع. .

أذكر هنا قطعة قرأتها لنجيب محفوظ كتبها فى أعقاب العبور أحببت أن اذكرها

ردت الروح بعد معاناة طعم الموت ست سنوات رأيت المصري خلالها يسير في الأسواق مرتديا قناع الذل، يثرثر ولا يتكلم، يقطب بلا كبرياء، يضحك بلا سرور, يتعامل مع المكان وهو غريب، ويساير الزمان بلا مستقبل، من” حوله عرب متقاربون وقلوبهم شتي، وأصدقاء من العالم يصطفون عليه بإشفاق لا يخلو من زراية، ”

الى المحاربون فى لبنان .شكرا لكم فالشعلة التى أضأتموها هى البريق الوحيد فى هذا الظلام الاّن.

فى قسم  عام | لا تعليق »

Oct 02    مرحبا free thoughts

October 2nd, 2006

schedule

فى قسم  عام | لا تعليق »