Oct 21    لا لسب الصحابة و أمهات المؤمنين

October 21st, 2006
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ‏:‏( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي ‏بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ‏ولا نصيفه ‏)

‏وقال -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏(‏ الله ، الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ‏، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ‏، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ‏، ومن آذاهم فقد أذاني ‏، ومن أذاني فقد أذى الله ‏،‏ ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه )

هناك فارق كبييييييييير بين الشخصيات التاريخية و الصحابة و هناك فارق كبييير بين المناقشة و السب…من الممكن ان تناقش امور حدثت و تحللها مثل انحياز الصحابى الجليل عثمان ابن عفان لبنى امية كما قرأتها فى العديد من كتب التراث الإسلامى التى تناولتها بموضوعية تخلو من التجريح او السب..و يسرى على ذلك الكثير من الأمور..و لكى نحكم فى امر من أمور الدين أو نفكر هل يصح ام لا يصح يجب أولا ان نبحث فى القران ان لم تجد فابحث فى الأحاديث النبوية ان لم تجد فاستفت قلبك كما قال الرسول “الإثم هو ما حاك فى صدرك”

و ان و جدت و صممت على رأيك فاعلم انة لن يمنعك أحد فالكلام مفتوح و لا رقيب .و لكن اللة رقيب عليك
ولا يغرنك الكثير الذين يسبون فى المحرمات و لا يخلو كلامهم العادى من قبيح الكلام بالتفاف الناس حولهم فالحلال بين و الحرام بين..ولن يغنى عنهم شهرتهم.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم(ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالا فترفعه درجات فى الجنة. وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله عليه لا يلقى لها بالا فتقذفه فى نار جهنم سبعين خريفا)

كلامى ليس شخصى و لكنة عام .. و أرجو ان لا تتضايق من طول تعليقى وفقك اللة.
أرجو أن تقرأ هذا الرابط


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9

هذا الكلام كان نص تعليقى على بوست بأحد المدونا ت و سأوضح كيف و ما هى الظروف .

اثيرت زوبعة مؤخرا عن كاتب بجريدة الغد قام بالتعدى على السيدة عائشة و الصحابى الجليل عثمان بن عفان و النيل منهم . و الحقيقة ان كل شىء متوقع من إنسان اجترأ على اللة باع دينة ليشترى الشهرة و لفت الإنتباة و يثير الأقلام لتكتب عنة و عن قبيح ما فعل..و بالطبع سيجد من يساندونة من أمثالة ممن لا هم لهم الا النيل من الإسلام ليكشف عن ما يكنزونة فى صدورهم من حقد و غل..و واللة لو استطاعوا لطالوا الرسول .وفق اللة الإسلام و المسلمين للدفاع عنة و نصرتة..لم أكن أنوى أن اكتب عن هذا الكاتب و لا عن الموضوع..فمحبى الشهرة من الكافرين كثير و كل فترة يقومون بالتطاول على أحد رموز الإسلام و قلت و اللة أكييد هناك من علماء الإسلام من سيقومون بالدفاع عنة بطريقة علمية أفضل منى و إنى لأظن كيدة فى ضلال بعد الهجوم على الرسول و ما تبعة من إنتفاضة الأحرار من المسلمين للذود عنة..و لكنى فوجئت أمس و أنا أتصفح أحد المدونات التى و جدتها جيدة جدا حتى اننى قمت بالتعليق على بعض الموضوعات..فوجئت قبل أن أغلق المتصفح بصاحب المدونة يذكر الحدث و يدافع عن الكاتب “يقول انة مبالغ ” و لكنة يؤيد انتقاد الصحابة وو جدت فى التعليقات من يدافع عن الصحابة و من يدافع عن الكاتب و لكن سبحان اللة ! لم أجد أى سند علمى لكلامهم.. وكأن مدعى الحرية الكاذبة أغلقت عقولهم فلا يستطيعون قراءة القران و الأحاديث النبوية قبل أن يكتبوا عن الإسلام و المفروض ان كنت انسان علمى و عملى كما تقول لبحثت فى الموضوع و قرأت قبل أن تعقب و تدافع عن جهل

المهم اننى قمت بالرد على صاحب البوست بما أعرفة و أحببت أن أذكرة هنا.

و النص السابق ذكرة فى بداية البوست هو تعليقى على صاحب المدونة

“ناقش الوقائع التاريخية كما تريد و لكن هناك أدب فى الحديث عن أصحاب النبى و أمهات المؤمنين..و ما تريدون نقاشا و لا اجتهادا بل تبغون الضلال و الإفساد فى ا لأرض”

ملحوظة :رحم اللة من لم يكن يعلم و اتبع الحق بعد علم..و أنا أتمنى إن قرأنى صاحب المدونة الا يعتبر هذا هجوما شخصيا و اللة انى أردت بة القول بالمعروف و النهى عن المنكر. ولا يعيب أحد أن يعترف بالحق ان لم يكن يعلمة من قبل .و أن صممت على رأيك يا أخى فلن يجبرك أحد فستجد و اللة من يؤيدونك الكثير



2 تعليقات

  1. layal

    اختي الغاليه
    لتعلمي ان هناك فئه من المسلمين لا تتواني عن سب ولعن الصحابه والخلفاء
    واني بحديثي مع بعضهم اثبتوا لي انهم ابعد ما يكونوا عن هذا الامر
    وبعضهم من يجاهر بالسب
    مع العلم ان كتبهم مليئه بأقذع الكلام عن الصحابه وزلاتهم
    ما يمكنني قوله هو
    لا حول ولا قوة الا بالله

  2. Administrator

    العزيزة ليال
    كلامك صحيح هناك من يتعمد الإساءة و النيل من الإسلام و هناك من يتبعهم إما عن جهل و إما من منطلق ركوب الموجة و محاولة تشبية الأمر بالدفاع عن الحرية المكبوتة (والتى تمركزت فى الإساءة للرسول و صحبة و زوجاتة) و كأن ميادين الدفاع عن الحرية تناديهم فى هذا المجال بالذات و تناشدهم بالإساءة للمسلمين . و يضايقنى النوع الثانى أكثر من الأول . فهذة النوعية دوما هى من يشجع الظلم و يدعمة . كل أملى ان من يحاول ان يدافع عن هذا الكاتب و أمثالة ان يكلف نفسة قليلا من الوقت للقراءة فى الدين أو سؤال العلماء فالسؤال ليس حراما و لا يقلل من شأ ن أحد و لم نقل أن تلتزم برأى عالم واحد فقط فالدين بين .و شكرا لمرورك و تعليقك المثمر .

أكتب تعليقاً

(عفوا أرحب بالتعليقات الجادة فقط التى تتناول الموضوع المذكور أعلاة , شكرا لتشريفكم )

تتم الموافقة على التعليقات من قبل صاحب الموقع ..من فضلك انتظر ظهور تعليقك.