أرشيف  January, 2007

Jan 28    خمسة

January 28th, 2007

مرر لى المبرمج الحر صاحب المدونة المتميزة هذة التمريرة و هى أول مساهمة منى فى تلك التمريرات و الحقيقة هى جميلة و أشكرة كثيرا على دعوتة

التمريرة هى أن تذكر خمسة أشياء لا يعرفها عنك أحد

وعن نفسى انتقيت لكم التالى ;)

1-لم أشاهد فيلم “اللمبى“حتى الان رغم انى أعرف أحداث الفيلم كاملة من أصدقائى و إخوتى ومقتنعة بالرأى القائل انة ظاهرة يجب معرفتها ولكن كل ما شاهدتة منة مشاهد قليلة ..لا أحد يعلم ذلك و عندما يأتى ذكرة اناقشهم فية من قراءتى لأحداثة و كأنى شاهدتة :D

2-غير حقيقى اننى لا أصطحب أحد معى عند قيامى بالتسوق لأنى أقرر الذهاب فجأة حسبما يتوافر لدى الوقت…الحقيقة انى أحب التسوق بمفردى لأنى استغرق وقت طويل فى الإنتقاء و اتخاذ قرار الشراء .

3-كل مبرراتى للتغيب عن حفلات الزفاف واهية والسبب الحقيقى انى لا يعجبنى نمط حفلات الزفاف المنتشر و الذى أعتبرة حفل تعذيب لكل الأطراف بدأ من العروسان اللذان يتحملا حملقة الأغراب فيهما و كأنهما مؤديان فى عرض ترفيهى و انتهاء ببعض المدعوين البؤساء اللذين يلزمهم الواجب بالحضور للتشبع بصداع طويل المدى بقية اليوم .

4-لم أقم حتى الان بقراءة صفحة الحوادث ابدا ولا أحب رؤية أى برنامج فى التليفيزيون للجرائم .

5-ليس المظهر هو ما يؤثر فى ّ عند رؤية شخص غريب ولكنها الإبتسامة..دوما هى الإبتسامة ما تحدد إنطباعى الأول .

هذة التمريرة أرسلها لكل من يقرأ مدونتى أو قام بالتعليق بها ;)

فى قسم  عام | 9 تعليقات »

Jan 24    عيد البلطجة و تجليات الفكر السريالى

January 24th, 2007

شاهدت منذ بضعة أيام فى التليفيزيون مسئول أعتقد أنة من وزارة الداخلية لأنى شاهدت الحوار من منتصفة ..يتحدث عن نية وزارة الداخلية بعمل حملة منظمة من قبل إدارة خاصة لتحسين صورة جهاز الشرطة فى عيون الشعب المصرى و كان هذا الحديث بمناسبة إقتراب عيد الشرطة الذى تحتفل فية مصر غدا فى الخامس و العشرون من يناير وهو يوم تم إختيارة طبقا لعام 1952 عندما قامت قوات الشرطة المصرية بمقاومة الإنجليز أثناء محاولتهم إقتحام مديرية أمن الإسماعيلية و بمرور الأعوام وقع هذا اليوم الذى يفتخر بة المصريون فى قبضة وزارة الداخلية و من يومها تحول إلى “عيد البلطجية”

أخذت أفكر كيف يا ترى ستقوم هذة الإدارة بتحسين صورة جهاز الشرطة ؟هل ستعلق لافتات فى الشوارع مثل “جرب القيادة بدون زمارة “ فتكون هناك لافتة “رجل الشرطة هدفة أمنك”أم ستكون هناك إعلانات فى التليفيزيون على غرار إعلانات القضاء على البلهاريسيا فيكون هناك شعار “طول مانت ماشى جنب الحيط ما حدش هيبهدلك و يحط فى ايدك قيد”

و نظرا لملامح الطيبة التى تلون بها وجة المسئول والتى كانت تنطق بإفتراء الشعب المصرى على وزارة الداخلية فقد انتابتنى حالة من حالات التفكير السريالى ..إننا دولة تحترم حقوق الإنسان لأقصى مدى .. فالإتحاد الأوروبى يمنع عقوبة الإعدام مهما ارتكب المجرم و لكننا تفوقنا علية فنحن نرى المجرم إنسان لوجودة قيمة كبيرة ,نعم فهو يعمل على خلق توازن فى المجتمع بوجود الشر لجانب الخير , وهذا المجرم لا بد و أن يتمتع بيوم نكافأة على مهمتة و دورة..وتجلى الفكر السريالى فتعمقت فى التفكير..ثم إن هناك هدف خفى على الشعب المصرى و على فئة المدونون منهم..إنهم يعيبون على الجهاز الأمنى ارتكابة لجرائم تعذيب و قتل و رشاوى و فساد وهم ما يتلم..ولا يدرون ان الجهاز يعمل لمصلحتهم , بالنسبة للشعب المصرى فلكى لا يموت هما من الحسرة على العراق و فلسطين ودورنا ودور الدول العربية المتخاذل و البطالة و الأمراض التى انتشرت فى البلد فالحكومة تقدم لة العلاج النفسى بالإلتفات داخليا لشئون القمع و التعذيب عما لا يستطيع حلة من قضايا.و هى وسيلة فى العلاج النفسى معروفة..و بالنسبة لفئة المدونون فأولى بهم ان يشكروا الداخلية فلولاها ما كانت لهم موضوعات يكتبون عنها فبفضل جهاز الشرطة الباسل إمتلأت مدوناتكم يا ناكرى الجميل بافلام و صور و فضائح التعذيب…ألا تشكرون الحكومة..انظروا الى بعض الدول التى امتلأت رفاهية و لا يجدون من المفاسد الداخلية ما يكتبون عنة ؟فعلم النفس يؤكد ان الإنسان يكون تعيس ان لم يجد قضية تؤرقة و..

ألا ترون معى أن الفكر السريالى قد يفتح افاق جديدة للعقل ;) ؟

كنت سأكمل الإسترسال حتى أفقت على قصيدة أرسلتها لى صديقة فى البريد الالكترونى و هى أحدث قصائد “أحمد فؤاد نجم” , منك للة يا نجم يا معكر صفو الفكر السريالى ,إن كنت قد قرأت هذة القصيدة من قبل فهذا نهاية المقال..أنا ايضا لا أحب التكرار و لكن الظاهر ان هذة القصيدة تتداول على الإيميل فقط ولم اجد ها فى موقع لنجم.و أعجبتنى للغاية.لو وجدتم لها موقع أخبرونى

باقى القصيدة دة شعب فقرى  (إضغط لقراءة باقى القصيدة)

نظرا لأن النعمة فاقت حدها

ولأننا مش قدها

ولأن فعلا انجازاتك

فوق طاقتنا نعدها

ولأننا غرقنا في جمايل

مستحيل حنردها

نستحلفك ……. نسترحمك

نستعطفك …….نستكرمك

ترحمنا من طلعة جنابك

أحمد فؤاد نجم

ملحوظة :كل ما سبق مجرد تفكير سريالى نابع من الهم الثقيل ..عذرا لإسلوبى الساخر

فى قسم  عام | 12 تعليقات »

Jan 21    عاد غريبا

January 21st, 2007

العام الهجرى


قال رسول اللة صلى اللة عليةو سلم :

“بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء”.

عام هجرى سعيد…كل عام و أنتم للة أقرب.

فى قسم  عام | لا تعليق »

Jan 18    نسخ مختلفة من اكسبلورر على جهازك

January 18th, 2007

IE7

أثناء قيامى بالتصميم كان لا بد من إجراء الإختبار على إكسبلورر وحيث أنى قمت بتنزيل اّخر إصدار من ميكروسوفت وهو إكسبلورر 7 فقد واجهتنى مشكلة إجراء الإختبار على الإصدارات القديمة من المتصفح لأن أغلب الناس ما زالوا يستخدمون اكسبلورر 6 بل وربما أقدم.

عندما قمت بالبحث عن تلك المشكلة وجدت أول طريقة مستخدمة وشائعة هى ان تقوم بتنزيل النسخ على صور مختلفة من الجهاز باستخدام إصدار ميكروسوفت Virtual PC 2004 والذى يقوم بإنزال اكسبلورر 6 على “virtual image” يعنى كأنك تفتح نسخة أخرى من الجهاز بشكل محاكى, ولكن المشكلة فى تلك الطريقة أنها طويلة و معقدة / تقوم بتنزيل اكسبلورر 6 فقط / بالإضافة ان ميكروسوفت ستوقف التعامل بها فى أول أبريل 2007 !!

ولكن هناك حل أسهل و هو برنامج “Multiple-IE” والذى يقوم بتنزيل النسخ المختلفة للمتصفح على نفس الجهاز فى خمس دقائق ولكن يجب أن تقوم بتنزيل اكسبلورر 7 أولا ثم تقوم بتنزيل هذا البرنامج الذى يحتوى على إصدارات للمتصفح من اكسبلورر 3 الى اكسبلورر 6

فالخطوات التى قمت بها كانت كالتالى
1-تنزيل اكسبلورر 7 من ميكروسوفت (ميكروسوفت تشترط أن يكون نسخة الويندوز لديك أصلية ولا تسمح لك بالتنزيل من موقعها خلاف ذلك و يمكنك التغلب على هذا الأمر بطرق أغلبها متشابهة الفكرة منها تلك الطريقة ) .

2-ثم تنزيل برنامج “Multiple-IE” .

وهكذا يكون لديك أكثر من نسخة على نفس الجهاز فى وقت سريع


( . حتى الان النسخ تعمل جيدا و ما زالت تحت التجربة) لو انتشر فايرفوكس كنا ارتحنا من هذة المشاكل التى تسبب صداع للمصممين

فى قسم  كمبيوتر وانترنت | 10 تعليقات »

Jan 18    أخيرا عدلت التصميم

January 18th, 2007

أنا أحب التصميم و لكنة متعب للغاية و يستغرق منى وقت طويل..منذ عدة أيام و أنا اجرب و أعيد هدم ما عملتة تماما كمن ينتقى ملابس..أصعب شىء فى التصميم هو إختيار الألوان المتناسقة هناك عدة مواقع تساعدك فى إنتقاء الألوان المتناسقة مثل colorblender و colorcombos
ولكن أحيانا تجد نفسك “نمكى” كما نقولها فى مصر يعنى تدقق جدا فى الإختيار ..قمت أيضا بإضافة
رابط

للتصميمات القديمة من الموقع حتى لا أنسى تصميماتى فأنا لا أحتفظ بنسخ الملفات القديمة..و كالعادة استغرقت وقت طويل فى التفكير فى تغيير اسم التوقيع الخاص بى فأنا احب Tim كما ينادينى أصحابى ولكنة إسم شائع اكثر للذكور فى الغرب :) على الرغم من ان هناك فتيات اسمهم “timothy” المهم احتفظت ب “FTM” كما كان مازال الموقع يحتاج منى لمراجعة و لكن سأقوم بذلك تباعا ان شاء اللة.. يا ترى هل هذا التصميم جيد ؟؟


إضافة : إن كان لديك مدونتين بلغتين مختلفتين هل من الأفضل أن يتحدا فى التصميم..أم أن كل مدونة مستقلة بذاتها ولها تصميم مختلف ؟

فى قسم  عام | 8 تعليقات »

Jan 12    انظر الى

January 12th, 2007

look at me

مررت بهذا الموقع “انظر الى “ منذ فترة و توقفت عندة طويلا ولم أزل أفكر بة حتى هذة اللحظة..الموقع تم تنفيذة بعد تعرض صاحب الموقع لواقعة طريفة بعثورة على بعض الصور الملقاة بأحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس عام 1998 ..الصور كانت كلها قديمة و بالطبع لم يجد لها أصحاب.فطرأت بذهنة فكرة إنشاء موقع لعرض الصور القديمة التى ليس لها مالك و لم يتم التعرف على أصحابها و التى يتم العثور عليها فى الشوارع أو أسواق المستعمل و القديم أو ما الى ذلك ,و بالموقع صفحة للزوار لتحميل الصور التى تنطبق عليها الشروط السابقة بالإضافة الى تحديد أنها لا تقل فى المدة الزمنية عن 25 عام مضت و أن يكون بها أشخاص يظهرون فى الكاميرا بشكل واضح.و ألا يكون التقاطها تم فى أحد محال التصوير .و باقى الشروط المعروفة الملحقة بحجم الصور و ما الى ذلك

لاأدرى و لكن بقدر ما أثار إعجابى فى البداية و أخذت فى تفقد الصور بإهتمام و استمتاع ..و جدت نفسى بعد فترة أشعر بعدم ارتياح للفكرة ,ففكرة الحكم على صورة ما أنها ليس لها مالك يطالب بها و خاصة بعد فتح الباب للزوار يرفعون ما يشاءوا فكرة ليست مؤكدة ولا يمكن ضمانها و من هنا شعرت أن الفكرة يشوبها تعدى على خصوصية أصحاب الصورة..

تخيل مثلا نفسك شخص مسن فوجئت و أنت لا تستخدم شبكة الإنترنت بأحد زوارك يحملق فى صورة شريكة حياتك التى توفيت منذ فترة طويلة و يخبرك أنة شاهدها فى موقع للصور القديمة !! و تفجأ انت بعرض صورة لها فقدت منكما بأى طريقة و كتب فوقها “شخصية غير معروفة” عام “كذا” لتصبح مادة مسلية يتم تفقدها مع فنجان شاى الصباح لكل عابر سبيل فى شبكة الإنترنت ,ولا يعرف أحد كم كان لتلك “الغير معروفة” من تأثير بحياتك وحياة أطفالك؟

لربما بالغت فى تخيلى لتلك الواقعة و لكن الموقع يثير الإنتباة و الخيال للتفكير بأصحاب الصور بشكل غير عادى و هذا هو السبب فى تأكيدهم على ضرورة ألا يكون التقاطها تم فى أحد محال التصوير لإكساب الصورة بعد يثير تأمل الزائر برؤيتة للشخصية على طبيعتها وسط الأصدقاء و الأهل أو فى أماكن عامة , فالعامل البشرى هنا هو محور الفكرة لا الأماكن ..

صاحب الموقع فى حوار معة أكد انة لم يتصل بة أى شخص للمطالبة بملكيتة لصور…ترى هل يتفق معى الأّخرون أم أن الفكرة ليس بها ضرر ما دامت تحت شروط ؟؟


ملحوظة: الصورة المرفقة من محتوى الموقع التقطت عام 1947 لطفلة غير معروفة.

فى قسم  عام | 7 تعليقات »