أرشيف  April, 2007

Apr 29    ولكنى أحب أن أزرع

April 29th, 2007
عن ابى هريرة رضى الله عنة :أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما يُحدث و عندة رجُل من أهل البادية -:أن رجلاً من أهل الجنة إستأذن ربة فى الزرع , فقال -:أولست فيما شئت ؟ قال-:بلى و لكنى أُحبُ أن أزرع -فأسرع و بذر فبادر الطرف نباتة و إستواؤوة , و إستحصادة و تكويرة أمثال الجبال , فيقول الله تعالى : دونك يا ابن اّدم فإنة لا يُشبعك شىء . فقال الأعرابى : يا رسول الله لا تجد هذا إلا قرشيا أو أنصاريا , فإنهم أصحاب زرع , أما نحن فلسنا أصحاب زرع , فضحك رسول الله -صلى الله علية و سلم .

صحيح البخاري

لم أحب هذا الرجل أن يزرع فى الجنة مع توافر كل المتع و النعم نصب عينية ؟و علام يدل هذا الموقف ؟
  • هل على عظمة خلق الإنسان هذا الكائن الذى يسعى دوما للإبتكار و الخلق حتى و إن شقى فى سبيل ذلك.

  • هل على عظمة الله سبحانة و تعالى ,الذى أوجد هذة الإرادة بالإنسان و جعلها باقية بعد إنتهاء العالم ووهبة أيضا حرية الإختيار و التفكير حتى بعد فناء كل شىء .

نشأ الكون بإرادة الله عز وجل و أراد للإنسان أن يأتى الية بحرية مطلقة و رغبة صادقة و لذلك أوجد فى الإنسان نعمة العقل ليكون سببا يهدية فى النهاية للهدف من كل شىء و هو الوصول إلية , لقد خلقنا الله أحراراً كراما و منحنا ملكة التفكير و الإرادة و لن يسلبها منا حتى بعد إنتهاء الأكوان .

اللهم أسألك أن تجعلنا ممن كانت إرادتهم عوناً فى الوصول إليك لا سببا فى الضلال و الإضلال عنك و اكتبنا عندك من أهل الجنة .

فى قسم  فى عقلى | 9 تعليقات »

Apr 13    تصفح الويب بمنظور مختلف

April 13th, 2007

أحد النقاط التى تشكل جانبا مهما فى مفهوم قابلية الوصول هو إعداد المواقع الإلكترونية لتناسب استخدام ذوى الإحتياجات الخاصة , و كما ذكرت مسبقا فليست هذة النقطة هى الجانب الوحيد فى ذلك المفهوم كما يتصور الكثيرون و لكنها نقطة لها أهمية كبيرة و لذا أحببت ان اشارككم بعض أفكارى فيما يتعلق بها .

كيف يمكن لذوى الإحتياجات الخاصة أن يتصفحوا المواقع الإلكترونية , و أى احتياجات خاصة على وجة التحديد؟
يقصد بذوى الإحتياجات الخاصة فى هذا المجال ذوى الإعاقة البصرية الكلية او الجزئية , ذوى إعاقة الفهم أو ما يطلق علية Learning disability و أيضا ذوى الإعاقة السمعية , بالطبع المشكلة بالنسبة للإعاقة البصرية هى كيف يرى المواقع و يتعامل معها , و بالنسبة لمن لديهم صعوبة فى الفهم او وصول المعلومة فالقراءة مع الإستماع للنص المكتوب يزيد من قابلية الإستيعاب , اما بالنسبة لذوى الإعاقة السمعية فالمشكلة أخف و هى كيف يتعامل مع التقنيات الصوتية فى المواقع كملفات الفيديو او الفلاش او ملفات mp3 .

يتمكن ذوى الإحتياجات الخاصة من ذلك باستخدام “التقنيات المساعدة ” او ما يطلق عليها Assistive technology فبالنسبة للإعاقة البصرية الكلية يمكن استخدام قارىء الشاشة و هو برنامج تقوم بتثبيتة على جهازك و يقوم بقراءة الشاشة و تحويل النصوص المكتوبة بها لصوت مسموع و يقرأها عليك كما لو كنت تستمع لتسجيل حى و بعض قارءات الشاشة تكون مزودة ايضا بالإضافة للخدمة الصوتية بخدمة أخرى و هى عرض المحتوى النصى على شاشة عرض خاصة تعرض المحتوى النصى المتضمن فى الشاشة بطريقة عرض برايل ..وبالطبع يمكنك عدم استخدام فأرة الكمبيوتر حيث انها أصلا مصممة لمعاقى البصر, و لقد وجدت مقال ممتاز عن هذة النقطة بمدونة سردال , و بالنسبة للإعاقة البصرية المحدودة و ذوى إعاقة الفهم و التعلم يمكنك استخدام برامج النص للحديث و هذة البرامج تقوم بقراءة اى نص فى المواقع الإلكترونية تقوم بإختيارة و الوقوف علية بمؤشر الفأرة .

فيما يتعلق بذوى الإعاقة السمعية فالحل هنا هو توافر بديل نصى للتقنيات الصوتية الملحقة بالموقع بحيث يتمكن على الأقل من معرفة نبذة عن محتوى هذة التقنيات , و يكون ذلك بقليل من الجهد من قبل مطورى الموقع بحيث يوفرون ذلك البديل النصى .

باقى الموضوع سأقوم بالتركيز فية على الإعاقة البصرية..غنى عن الذكر بالطبع ان اشير الى ان قارئات الشاشة لكى تعمل بشكل جيد على المواقع الألكترونية لابد بشكل مبدئى ان تكون تلك المواقع مطابقة للمعايير القياسية و بالإضافة لذلك هناك بعض السطور الإضافية الإختيارية التى قد تكتب فى الكود لتسهل مهام هذة التقنيات المساعدة (هذة السطور المساعدة تحظى بالكثير من الإهتمام لتطبيقها لما لها من فائدة و لا يتسع الحديث لأن اذكرها الاّن)..لن أخوض فى كيفية مطابقة الموقع للمعايير القياسية فهناك الكثير من الجهات الإرشادية المفصلة عن ذلك و لكنى احببت ان أشترك معكم فى التفكير عن كيف يمكن أن نقوم بفحص أى موقع من زاوية استخدام ذوى الإحتياجات الخاصة لة , قد تحتاج للقيام بإختبار منظور ذوى الإحتياجات الخاصة و قد تتعدد الدوافع فقد تكون:

  • - تعرف شخصا من ذوى الإعاقة و لا يعرف كيف يمكنة استخدام هذة التقنيات .
  • - مطور او مصمم للمواقع و اريد ان اقوم بفحص مواقعى لإستخدام ذوى الإحتياجات (اما من زاوية الرغبة فى التطبيق او الفضول ) .
  • - لست مطورا او مصمم و لكن تود ان تقوم بالتجربة من دافع الفضول
    .

حسنا هناك العديد من الطرق لكى تقوم بالإختبار او التجربة :

  • - يمكنك ان تقوم بتحميل قارىء الشاشة و هناك العديد من النسخ و لكن أشهرها غير مجانى و هناك عدد من هذة البرامج تقدم نسخة تجريبية يمكنك استخدامها مثل

  • - استخدم إضافة فايرفوكس Fangs و هى اضافة تقوم بمحاكاة اسلوب عرض برامج قارئات الشاشة بالنسبة لأى موقع و لكن بدون صوت .اى انها تحول الموقع عند استخدامها لعرض نصى يحاكى النص الذى تقوم بقرائتة قارىء الشاشة .

  • - استخدم متصفح نصى مثل متصفح lynx .

  • - لا تندهش ..هناك مواقع تقدم خدمة مدفوعة لكى يتم إختبار موقعك من قبل أشخاص ذوى إحتياجات خاصة حقيقيون و ياستخدام التقنيات السابق ذكرها لكى يتم الوصول لأدق النتائج مثل موقع usabilityexchange ..أراك الاّن مبتسم :) و قد تضحك و تقول انك ان قمت بمراعاة هذة الإستخدامات فى موقعك او حتى اختبارها فستكون نقلة كبيرة و لكن أبعد شىء هو ان تدفع ايضا نقود فى سبيل ذلك و لكن تذكر ان الشركات الكبيرة لا تفكر مثلك فسمعتها تقدر بالكثير لديها و هناك قيمة كبيرة لذكر ان مواقعهم ملائمة لكل المستخدمين.

فى قسم  كمبيوتر وانترنت | 12 تعليقات »

Apr 02    ويب للجميع

April 2nd, 2007

المعايير القياسية , قابلية الوصول , قابلية الإستخدام مفاهيم كونت هالة كبيرة من مناقشات , مؤلفات , مواقع و مجلات على شبكة الويب و تتحكم هذة المفاهيم فى تطوير و تصميم المواقع على شبكة الويب بل وفى الحكم على كفاءة الموافع الإلكترونية …أحببت اليوم ان اكتب بشكل مختصر تعريف بهم لأنى أود ان اكتب عنهما تباعا ان شاء اللة .

هل تعلم ان تلك المفاهيم لاينحصر الإهتمام بها من قبل المبرمجين و المصممين او متخصصو التكنولوجيا , بل هذة المفاهيم تهم المستخدمين للمواقع و موجهة لهم بشكل أساسى فهى تتعلق بكيفية توصيل المعلومات للمستخدم و هدفها النهائى جعل الويب مصدر للمعلومات خالى من العوائق..وتعرفك عليها يشكل جزءا كبيرا من رؤيتك لشبكة الويب و حكمك على المواقع الالكترونية.

المعايير القياسيية:

هناك عدد من المنظمات قامت باختراع تقنيات لإنتاج المعلومات و البيانات على شبكة الويب مثل منظمة
(W3C) وهذة التقنيات يطلق عليها المعايير القياسية لأنها هى النموذج الذى يجب ان يحتذى عن استخدام اى تطبيق بهذة التقنيات و من ضمن هذة التقنيات بالطبع XHTML 1.1 , CSS , XML و قد وضعت هذة التقنيات التى تشكل المعايير القياسية لكى تكون نموذجا لما يجب ان تكون علية تطبيقات الويب بهدف الوصول بشكل سليم للمستخدم النهائى و لذلك اى موقع يخرج عن تلك المعايير بأى شكل و يخالفها فهو مخالف للمعايير القياسية , و يمكن اختبار صلاحية اى موقع للمعايير القايسية بعدة وسائل سأذكر منها بشكل أساسى

W3C Markup validation service

W3C CSS validator

و يظهر عند اجتياز الموقع لهذان الإختباران النتيجة اما بالنجاح و عدم تواجد أخطاء او بعدد الأخطاء مع ذكرها مع ملاحظة ان هذة الإختبارات تغطى جانب كبير من الأخطاء و لكن ليس جميعها.

قابلية الوصول :

وأسمية المصطلح المخادع فيظن الكثيرون انة متعلق بتمكين ذوى الإحتياجات الخاصة من تصفح المواقع لإلكترونية فقط و الحقيقة ان هذة النقطة من ضمن مكونات المفهوم و لكن ذلك المفهوم اوسع و اشمل بكثير فهو يعنى ان تكون المواقع الإلكترونية متاحة للجميع بكل ما تحمل كلمة الجميع من متغيرات , بما يعنى ان البيئة التى تستخدمها للدخول على شبكة الإنترنت لا يتعين بأى حال من الأحوال ان تعيقك عن الوصول للمعلومات و لكى يتضح المفهوم اكثر فهو يعنى ان تكون المواقع الإلكترونية متاحة :

  • - للأصحاء و لذوى الإحتياجات الخاصة من كفيفين أو معاقى سمع سواء بسواء .
  • - مستخدمى أنظمة التشغيل المختلفة من ويندوز و لينكس و ماك وغير ذلك .
  • - لمستخدمى المتصفحات المختلفة من انترنت اكسبلورر و فايرفوكس و سفارى و اوبرا و ما الى ذلك .
  • - لمستخدمى أبعاد الشاشة المختلفة فلا يجب ان يعيقنى بعد معين للشاشة عن تصفح موقع ما .
  • - لمستخدمى الأجهزة مختلفة سواء كنت استخدم هاتف ذكى او كمبيوتر شخصى عادى , استخدم الفأرة فى التنقل بين روابط الموقع او استخدم لوحة المفاتيح .

أى لا يجب ان يفرض علىّ الموقع ان اوفر بيئة معينة لتصفحة بل يجب ان يخضع هو للعوامل المفضلة او المتاحة لدىّ و لعلك صادفت ذلك بأن قمت بفتح مواقع سليمة على بعض المتصفحات دون اخرى او على انظمة تشغيل دون اخرى .

قابلية الإستخدام :

معناها ببساطة يتضح من اسمها و هى ان تتوفر لى المعلومات من الموقع بأسهل و اكثر الطرق اختصارا و هى متعلقة بطريقة تناول و عرض المعلومات على الموقع

  • - هل سهل الوصول للمعلومات التى أريدها و التنقل فى الموقع بشكل مريح ؟
  • - هل من السهل تحميل صفحات او طبعها من الموقع بدون مشاكل ؟
  • - هل تحميل الصفحات بطىء نسبيا ؟

لا يعنى كون موقع مطابق للمعاير القياسية و خالى من الأخطاء انة قابل للوصول و قابل للإستخدام فتطبيق المعايير القياسية ماهو الا خطوة على الطريق كبداية كان هدفها من الأساس الوصول للمفهومين التاليين و هما قابلية الوصول و قابلية الإستخدام ..و طرق تطبيق المفهومين التاليين و اختبار الموقع لهما متنوعة و حققت قدرا لا بأس بة من النجاح و هو ما سأقوم بعرضة لاحقا ان شاء اللة كلما وجدت ما يفيد فى التعرض لة

قراءات :

Web Standards Group

Accessibility basics

Usability basics.

فى قسم  كمبيوتر وانترنت | 15 تعليقات »